السبت، 16 فبراير 2008

الضراير سهى الطويل والقضية الفلسطينية

الضراير ..
سهى الطويل والقضية الفلسطينية
محمد أبو سريس 17/8/2007 msarrees@hotmail.com
عادت الى واجهة الاعلام والأحداث الزوجة الثانية للرئيس الفلسطيني سهى الطويل ،وذلك بعد سحب تونس للجنسية التونسية منها ،في موقع معا الفلسطيني الاخباري ، ذكر تقرير اخباري ان سبب سحب هذه الجنسية يعود الى ان زوجة زين العابدين خطبت سهى الى احد اقربائها ولكن سهى رفضت مما شكل اهانة الى زوجة الرئيس التونسي التي بدورها طلبت من الرئيس التونسي سحب الجنسية التونسية من سهى الطويل !!!!!!!!!!!!؟
قد يتفاجأ البعض من ان سهى الطويل هي الزوجة الثانية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، لكن هذه هي الحقيقية المرة ، فبعد زواجه الأول من صاحبة الصون والعفاف الفاضلة القضية الفلسطينية ،والتي حلف لها الرئيس اغلظ الأيمان بأنه لن يتزوج غيرها ، فاجأها كما فاجأ ابناء الشعب الفلسطيني بزواجه من سهى الطويل التي دخلت "ضرة " على القضية الفلسطينية ." الضرة " في الموروث الفلسطيني تمثل فألا سيئا ،ومثالا للشر ، وتحاول في كل حين ان تكيد المكائد من اجل الاضرار بالزوجة الأولى .
سهى الطويل بالفعل أدت دور الضرة مع القضية الفلسطينية وأثبتت فعلا المثل الفلسطيني " الضرة مرة "وتعاملت معها بعداوة وشراسة وأساءت لها ايما سوء منذ ان ظهرت على الساحة ،ولكن ما هو الامتداد التاريخي لهذا السوء والاضرار بالقضية الفلسطينية .
سهى الطويل لمن لا يعرف ويعلم هي ابنة ريموندا الطويل الصحفية الفلسطينية ، والتي كانت تمتلك مكتبا للصحافة برام الله يوما ما ، قبل توجهها الى تونس ،ريموندا هذه اسألوا حواري رام الله ومناضليها عن نضالاتها ، ولا اعلم كم من البيانات قد وزع بحق هذه المرأة وسلوكها ، ولا استطيع ان احصي عدد زجاجات المولوتوف التي القيت على مكتبها الصحافي يوما ما .
كيف توجهت ريموندا الى تونس ؟ وكيف اخترقت محيط الرئيس ؟ وكيف فتح لها الرئيس الافاق لكي تصبح نجمة ؟ وكيف اخترقت مخدع الرئيس وفراشه عن طريق ابنتها سهى ؟
كل هذه التساؤلات لا نستطيع اليوم الاجابة عليها ، ولكن العبرة في النتائج فبعد زواجها من الرئيس الفلسطيني تواتر بسرعة غير مسبوقة مسلسل الانهزام والانحدار الفلسطيني، وما نجم عنه من توقيع اوسلو وغيرها ،وما الت اليه القضية الفلسطينية في ايامنا هذه .
اثناء حصار الرئيس في رام الله ، لعب خالد اسلام ، دورا مخيفا ومشبوها ، واستمر هذا الدور الى ما بعد اغتيال الرئيس الفلسطيني ، ويتمتع خالد اسلام هذا بعلاقة "منيحة " مع زوجة الرئيس الثانية .
بعد وفاة الرئيس حضرت سهى مراسيم التشييع ، وبعدها انطلقت الى خارج فلسطين ، طبعا لا يمكن ان تعيش مع ضرتها فلسطين في نفس الغرفة
، وبدأت تظهر الأموال الطائلة والملاييين بحوزتها ولكن من أين لها هذا ؟
بعد هذا التاريخ المجلل بالسواد هل يجوز لنا أن نتساءل ما هو دور سهى ريموندا الطويل " عرفات " في اغتيال الزوج واغتيال الضرة ؟وهل ستثبت لنا الأيام القادمة مفاجات عن دور هذه السهى وازلامها من امثال خالد اسلام في الاغتيالات التي جرت في تونس ؟
دعونا ننتظر الأيام وستبدي لنا ما كنا نجهل ؟
اما ما ذكر الموقع الفلسطيني حول سحب الجنسية من سهى للأسباب التي ذكرها المصدر الصحافي فاننا نقول لهذا المصدر الاخباري ، كفاكم استخفافا بعقول الشعب الفلسطيني وعار على المواقع الفلسطينية ان تنشر اي حرف للأقلام المأجورة .

ليست هناك تعليقات: