الجمعة، 7 فبراير 2014

دار الندوة الفلسطينية

دار الندوة الفلسطينية

بقلم محمد أبو سريس
يحكى على ذمة الكاتب عباس محمود العقاد ان داهية العرب عمرو بن العاص كان يجلس جنبا الى جنب مع معاوية بن ابي سفيان ، فحضر احد الصحابة وجلس بينهما فقالا له : اجلست بيننا لتستزيد علما ، قال : لا والله ولكني كنت اسير مع رسول الله (ص ) وكنتما تسيران معا امامنا ، فقال الرسول ( ص ): اينما رأيتموهما معا ففرقوا بينهما انهما لا يجتمعان على خير.

لم يجتمع هؤلاء على خير اعادة لتاريخ دار الندوة في الجاهلية حيث اجتمع كفار قريش لقتل نبي السماء باشتراك 40 رجلا وفارسا من مختلف القبائل لاضاعة دم الرسول الاعظم (ص ).

وتجتاحنا اليوم في ارض الرباط كثير من دور الندوة في كل حارة وقرية ومدينة ومخيم ،نجد دورا للندوة يرتادها من هم أسوأ من معاوية وعمرو بن العاص ان صدق العقاد.
ما ان ترى هؤلاء مجتمعين حتى تقول "الله يستر " لأن توالي الأحداث في بلادنا أثبت أن هؤلاء يعيثون في الارض فسادا ويصلون الليل بالنهار لاختلاق الفتن وحبك المؤامرات دون أن يردعهم رادع ديني أو أخلاقي .
كأنهم فطموا على الدمار ودموع العباد وتشويه صورهم ولا يهدأ لهم بال ولا يرتاح لهم ضمير الا اذا رأو شرارة الضغينة مشتعلة بين الناس .

يعقد في دور الندوة مؤامرات الفساد والافساد واجمل ما في الامر ان روادها هم عتاولة روابط القرى والعملاء واللصوص وعديمي الشرف والأسوأ من ذلك تصديق عامة الناس لهؤلاء وانجرارهم وراء مهاتراتهم واكاذيبهم لتلبس هؤلاء بلباس الشرف والاصلاح والغيرة على الوطن والمواطن اعتقادا منهم اننا نحن من بقي لدينا بقية من وطن واخلاق لا نعرف تاريخهم الملطخ بدماء الشهداء والام الاسرى ودموع الاطفال وايمانا منهم بأن الجيل الجديد لا يعرف عنهم شيئا .
نقول لكم بأننا سنخرب دور الندوة فوق رؤوسكم وفوق كل من امن بكم فانتظروا انا منتظرون.

ليست هناك تعليقات: