الجمعة، 7 فبراير 2014

النبش

النبش
بقلم محمد أبو سريس

تتنوع وتتعدد أنواع النبش ولكن افضلها وأروعها هو النبش بالذاكرة لمراجعة تاريخ وماضي كثيرين اصبحوا اليوم عالة على الوطن والمواطن أصبحوا ادعياء شرف وكرم اصبحوا اليوم اهل جاه ومال ومنصب ،ولا يتركون حدثا يوميا يمر الا ويضعون لمساتهم اللعينة الملعونة عليه ليخرج مفصلا تماما على قدر الاحتلال ومصالحه. وقد تغيب عن الاجيال والتي لا تعرف ماضي هؤلاء ان الحاضر فقط هو الحاضر ولكن القاعدة تقول" كل بتاريخه يلتصق"ولكي نكون علميين في تعاملنا مع قضية النبش بداية لا بد أن يتوارد الى الاذهان السؤال التالي عن كل من نراه في ايامنا من ذوي المال والجاه والمنصب والقيادة وأدعياء الوطنية" من أين لك هذا؟ وكيف وصلت الى هذا المنصب ؟ وهل المرحلة الحالية التي وصلها هؤلاء هي نتاج لتاريخ متواصل من المال والشرف والوطنية والقيادة والجاه ؟لو اسقطنا هذه الاسئلة على كثير من الأشخاص الذين نعيش معهم في حياتنا ونعرف ماضيهم لاننا عايشناه لكانت الاجابة ان التاريخ مفصول وغير موصول وان الاحتلال كان له الباع واليد الطولى في صنع هؤلاء خدمة لمصالحه وترسيخا لاحتلاله وكأن التاريخ يعيد نفسه وكأن روابط القرى عادت بشكل جديد من تأكيدي على ان كثيرا من رموز روابط القرى الحقيقيين مازالوا يقوموا بدورهم " الجهوي والمالي " باسم الوطنية والعائلة.ختاما للنبش اتوجه الى الجيل الجديد لكي يسقط الاسئلة السابقة على كثيرين مقدسين بالنسبة لهم لا يعرفون تاريخهم وكما اتوجه الى اولئك الادعياء على الشرف والوطنية بالقول " ستسقط الاقنعة يوما " والتاريخ لا يرحم

ليست هناك تعليقات: