حركة حماس، الى أين المسير؟
بقلم محمد أبو سريس
بقلم محمد أبو سريس
فاجأ اتفاق الشاطئ وسرعة تنفيذ بنوده الشارع الفلسطيني والعربي معا ، ولسنا بصدد تحليل دوافع هذه الاتفاقية وبنود تنفيذها التي تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات والتحليلات ولكن الى أين تسير حركة حماس بعد هذا الاتفاق ؟
يبدو أن خيارات حماس تسير في ثلاثة خيارات تبعا للتحليل السياسي، وعليها ان تسير في احدها الا اذا غفلنا عن احد الخيارات ولم نطرحه في مقالتنا هذه.
يبدو أن خيارات حماس تسير في ثلاثة خيارات تبعا للتحليل السياسي، وعليها ان تسير في احدها الا اذا غفلنا عن احد الخيارات ولم نطرحه في مقالتنا هذه.
يعتبر أمَرّ الخيارات على حركة حماس هو الاستمرار على الوضع الحالي وهو الانخراط في سدة الحكم والسيطرة على قطاع غزة امنيا لحين الانتهاء من تنفيذ بنود الشاطئ ومن ثم الانخراط في العملية السياسية التشريعية والرئاسية بشكل محدود وان تصبح حركة حماس عالة على الحركة الوطنية وان تزداد الفصائل " التي اصبح نضالها سلبيا " فصيلا اخر .
وقد تشارك حركة حماس بفعالية في الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني وتتسلم زمام قيادة منظمة التحرير والقضية الفلسطينية وهذا يلزمها باتفاقيات ومعاهدات مع العدو الصهيوني ومع الاطراف الدولية ويخرج حماس عن سكتها الايديلوجية والكفاحية.
وتنفيذ نقيض هذين الخيارين ؛ المقاومة والكفاح المسلح وهو الخيار المرجح لحركة حماس اتباعه رغم انه يعتبر امرا بعيد المنال وصعب التنفيذ في قطاع غزة المحرر اصلا ، والذي سيصبح تحت اطار اتفاق سياسي تحكمه السياسة الخارجية الفلسطينية بكافة مفاصله .
لذا لا بد لحركة حماس ان تبحث عن بديل يعبر عن وجهة نظر الحركة وايديلوجيتها الاصيلة بالكفاح المسلح وستكون الضفة الغربية هي الساحة الجديدة لحركة حماس التي ستصب كل جهودها التنظيمية والعسكرية والمادية من اجل اعادة بناء تنظيمها سياسيا وعسكريا والبدء بممارسة النشاط العسكري الغير مسبوق والغير مشهود والنوعي في الضفة الغربية والذي اتوقع ان يصل الى اطلاق الصواريخ " العبثية " على الكيان الصهيويني ومستوطناته وتنفيذ عمليات نوعية مؤلمة ضد الاحتلال الصهيوني. كل ذلك بالرغم من وجود التنسيق الامني وقوة اجهزة الامن الصهيوني ،
، وقد ينجح هذا الخيار اذا اخذت حركة حماس العبرة من الية مشاركتها في الانتخابات التشريعية وحجم مشاركتها ، واليات مشاركتها بالانتخابات الرئاسية والمجلس الوطني ، والدروس المستقاة من النشاط العسكري الذي مورس من قبل الكثير من الفصائل في الضفة الغربية .
لذا لا بد لحركة حماس ان تبحث عن بديل يعبر عن وجهة نظر الحركة وايديلوجيتها الاصيلة بالكفاح المسلح وستكون الضفة الغربية هي الساحة الجديدة لحركة حماس التي ستصب كل جهودها التنظيمية والعسكرية والمادية من اجل اعادة بناء تنظيمها سياسيا وعسكريا والبدء بممارسة النشاط العسكري الغير مسبوق والغير مشهود والنوعي في الضفة الغربية والذي اتوقع ان يصل الى اطلاق الصواريخ " العبثية " على الكيان الصهيويني ومستوطناته وتنفيذ عمليات نوعية مؤلمة ضد الاحتلال الصهيوني. كل ذلك بالرغم من وجود التنسيق الامني وقوة اجهزة الامن الصهيوني ،
، وقد ينجح هذا الخيار اذا اخذت حركة حماس العبرة من الية مشاركتها في الانتخابات التشريعية وحجم مشاركتها ، واليات مشاركتها بالانتخابات الرئاسية والمجلس الوطني ، والدروس المستقاة من النشاط العسكري الذي مورس من قبل الكثير من الفصائل في الضفة الغربية .
يضع هذا الخيار الحركة الوطنية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية على المحك ويخلط الاوراق ويقلب الطاولة على الكثيرين ويعيد لحركة حماس هيبتها ووجودها بعد مرحلة من الترهل والانكفاء اصابت حماس كما اصابت كل أطياف الحركة الوطنية التي اصيب بعضها بالشلل التام أو الجزئي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق