الاقزام... ابدا لن يتعملقوا
بقلم محمد ابو سريس msarrees@gmail.com
تأبى القذارة ان تفارق اهلها و السفالة الا ان تعبر عن ذاتها و الوجوه الصفر الا ان تقول كلمة الخيانة وفعل العار.
اكد بعض المارقين وعددهم عشرة حسب المصادر الصهيونية نظرية "الجوييم " الصهيونية ، فبعد اختفاء ثلاثة من المستوطنين قامت هذه الشرذمة بزيارة الى احد المستوطنات لمواساة عائلة احد المختفين والوقوف الى جانبها .
والتساؤل هو لماذا لم يعرف شعبنا العظيم بهؤلاء السفلة اسماءهم ومراكزهم وهل كان فعلهم ذاتيا ام موجه سياسيا؟
يحق لاهالي الاسرى واهل الشهداء وكل حر وشريف وكل من اكتوى بنار العدو الصهيوني ان يعرف هؤلاء لنحاسبهم جماعة وفرادى هم ومن يقف خلفهم.
اكد بعض المارقين وعددهم عشرة حسب المصادر الصهيونية نظرية "الجوييم " الصهيونية ، فبعد اختفاء ثلاثة من المستوطنين قامت هذه الشرذمة بزيارة الى احد المستوطنات لمواساة عائلة احد المختفين والوقوف الى جانبها .
والتساؤل هو لماذا لم يعرف شعبنا العظيم بهؤلاء السفلة اسماءهم ومراكزهم وهل كان فعلهم ذاتيا ام موجه سياسيا؟
يحق لاهالي الاسرى واهل الشهداء وكل حر وشريف وكل من اكتوى بنار العدو الصهيوني ان يعرف هؤلاء لنحاسبهم جماعة وفرادى هم ومن يقف خلفهم.
وان كان هناك قضاء شريف في بلادنا يجب احالة هؤلاء الى محكمة امن دولة لاضرارهم بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وبتهمة الخيانة العظمى.
لقد كنا في الماضي نجد عذرا لسياسيينا اذا شجبوا واستنكروا العمليات الفدائية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 ، اما ان تصل الوقاحة وقلة الادب والاستهتار بدمائنا والامنا ودموعنا الى هذه الدرجة وكأن المفقودين الصهاينة من ابناء المخيمات الفلسطينية . فهذا ما لا يقبله عقل او يتقبله منطق.
ولم تقف الامور عند هذا الحد فقد زاد الطين بلة ما يسمى ظلما " التنسيق الأمني" في فترة اختفاء الصهاينة الثلاثة، متناسين ان الامر يتعلق بثلاثة صهاينة يستوطنون الضفة الغربية لافشال مخطط اقامة الدولة الفلسطينية العتيدة. وقد يبررر البعض ان التهديدات الصهيونية كانت كبيرة فاضطررنا لهذا التنسيق .
الم يكن التهديد اكبر في زمن الشهيد ياسر عرفات فماذا فعل الاحتلال؟ وماذا يستطيع ان يفعل؟ لقد فعل اقصى ما يمكنه في زمن الشهيد ياسر عرفات وما زالت قضيتنا حية وما زال شعبنا يقاتل. اما ان كان الامر يتعلق بلصوص البلاد وعديمي الشرف بها حفاظا على مصالحهم ... فسحقا لكم .
لنرى جهودكم الجبارة في كبح جماح المستوطنين وفي محاكمة قاتلي محمد ابو خضير ، وبالمناسبة اتعلمون كيف قتلوه ؟ لقد قاموا باسقائه البنزين قصرا ومن ثم اشعلوا النار فيه ، هل مر عليكم سادية مثل هذه ومجرمون كهولاء.
ولم تقف الامور عند هذا الحد فقد زاد الطين بلة ما يسمى ظلما " التنسيق الأمني" في فترة اختفاء الصهاينة الثلاثة، متناسين ان الامر يتعلق بثلاثة صهاينة يستوطنون الضفة الغربية لافشال مخطط اقامة الدولة الفلسطينية العتيدة. وقد يبررر البعض ان التهديدات الصهيونية كانت كبيرة فاضطررنا لهذا التنسيق .
الم يكن التهديد اكبر في زمن الشهيد ياسر عرفات فماذا فعل الاحتلال؟ وماذا يستطيع ان يفعل؟ لقد فعل اقصى ما يمكنه في زمن الشهيد ياسر عرفات وما زالت قضيتنا حية وما زال شعبنا يقاتل. اما ان كان الامر يتعلق بلصوص البلاد وعديمي الشرف بها حفاظا على مصالحهم ... فسحقا لكم .
لنرى جهودكم الجبارة في كبح جماح المستوطنين وفي محاكمة قاتلي محمد ابو خضير ، وبالمناسبة اتعلمون كيف قتلوه ؟ لقد قاموا باسقائه البنزين قصرا ومن ثم اشعلوا النار فيه ، هل مر عليكم سادية مثل هذه ومجرمون كهولاء.
وفي خضم هذا كله يحق لنا جميعا ان نتساءل اين هي وزارة الخارجية الفلسطينية وماذا تعمل سفاراتنا في الخارج لفضح الاحتلال وجرائمه ام ان وزير خارجيتنا قدس الله سره خلق للشجب والاستنكار واستحمار المواطنين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق