أخطر ما في الأمر .... الأمان
بقلم محمد أبو سريس
اكحل عيني في كل صباح بسهول الوطن وجباله بوديانه وزيتونه ... بأهله الرائعين المتوكلين على الله الى اعمالهم من طولكرم الى سلفيت ...
كلها مناظر تسلب الالباب الا ان منظر المستوطنين يستفزك كثيرا ... هم موجودون على الأرض المحتلة عام 1967 وما زالوا يتوسعون ويعمرون ويطردون ويحرقون ويهدمون. كل ذلك لا يهز فينا شعرة ولا يغير من الواقع شئ.
اخطر ما في الامر ان هؤلاء الصهاينة المستوطنون استوطنوا عندنا واستولوا على ارضنا وعاشوا ومات قسم منهم وهم في خوف رهيب . اليوم تراهم على قارعة الطريق كأنهم يعيشون في تل الربيع او يافا. انهم يحسون بالأمان؟؟؟؟؟؟هنا تكمن المشكلة.
اذا احس هؤلاء بالامان وذهب الخوف من قلوبهم سنقع نحن سكان الضفة الغربية في معضلة كبيرة . سيتجرأ هؤلاء علينا كثيرا كثيرا كثيرا.
واذا استمر الحال على ما هو عليه فان النهاية ستكون فك الاسيجة الامنية عن المستوطنات في الضفة الغربية ونقلها لوضعها حول القرى والمدن الفلسطينية.
وسنصبح نحن من يخاف ويهاب وتنقلب الايات.
ختاما نقول لثوارنا المفترضين و"فصائلنا المناضلة افتراضا" ان بقي منها شئ ولأبطال وجهابذة التفاوض في القدس واريحا واوسلوا ... أفيقو.
بقلم محمد أبو سريس
اكحل عيني في كل صباح بسهول الوطن وجباله بوديانه وزيتونه ... بأهله الرائعين المتوكلين على الله الى اعمالهم من طولكرم الى سلفيت ...
كلها مناظر تسلب الالباب الا ان منظر المستوطنين يستفزك كثيرا ... هم موجودون على الأرض المحتلة عام 1967 وما زالوا يتوسعون ويعمرون ويطردون ويحرقون ويهدمون. كل ذلك لا يهز فينا شعرة ولا يغير من الواقع شئ.
اخطر ما في الامر ان هؤلاء الصهاينة المستوطنون استوطنوا عندنا واستولوا على ارضنا وعاشوا ومات قسم منهم وهم في خوف رهيب . اليوم تراهم على قارعة الطريق كأنهم يعيشون في تل الربيع او يافا. انهم يحسون بالأمان؟؟؟؟؟؟هنا تكمن المشكلة.
اذا احس هؤلاء بالامان وذهب الخوف من قلوبهم سنقع نحن سكان الضفة الغربية في معضلة كبيرة . سيتجرأ هؤلاء علينا كثيرا كثيرا كثيرا.
واذا استمر الحال على ما هو عليه فان النهاية ستكون فك الاسيجة الامنية عن المستوطنات في الضفة الغربية ونقلها لوضعها حول القرى والمدن الفلسطينية.
وسنصبح نحن من يخاف ويهاب وتنقلب الايات.
ختاما نقول لثوارنا المفترضين و"فصائلنا المناضلة افتراضا" ان بقي منها شئ ولأبطال وجهابذة التفاوض في القدس واريحا واوسلوا ... أفيقو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق