الفزاعات
بقلم محمد ابو سريس
سمعت بهذا المسمى للمرة الأولى في رواية كنت اقرؤها لحنا مينا وقد غاب عن ذاكرتي اسم هذه الرواية.وأصبحت هذه الفزاعات التي تخيف العصافير رغم انها تتكون من خشبة وملابس بالية ولا تسمن ولا تغني من جوع رمزا لكل ما يخوف به الناس وتهدد به الشعوب من قبل رموز كرتونية وعروش واهية وسلطات بالية.
الادهى والامر ان الشعوب تلك المهددة هي اوهن وأوهى وأبلى من هذه القيادات والرموز والسلطات التي تهدد وتتوعد بقطع ارزاق العباد واعناقهم وايداعهم غياهب السجون .
اجمل ما في الأمر ان هذه الفزاعات تتحطم وتتمزق مع أول هبة ريح وتصبح كل قطعة وجزء منها مفرقا محطما في ناحية وزاوية مختلفة. تطؤها الأقدام .
حال الفزاعات هذه تماما كما رعاة الفساد وأعوان الاحتلال وأزلام السلطات الظالمة "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى" ومع أول صحوة للشعوب وأصحاب الحقوق والمظلومين يهرب كل جرذ منهم الى جحره موليا دبره قائلا : اللهم اسألك نفسي وكل يلقي منهم باللائمة على الاخر ويتبرأ من افعاله وافعال اسياده تماما كما يفعل اسياده انه يكون يوم حشرهم ويوم حسابهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ولكي تهب هذه الرياح والثورة لا بد للنخبة ان تستمر في كفاحها ضد التيار وضد حالة الانهيار والفساد وان تستمر في توعية الجماهير والفقراء والمظلومين والمسحوقين لانهم وحدهم هم الخاسرين من الحالة السائدة .
ان حالة الظلم والفساد والقهر السائدة والتي يحرسها عملاء وفاسدون هي فزاعة ستطير في مهب الريح مع أول كلمة صادقة وأول رصاصة وأول ثورة فلا ينغر هؤلاء بأنهم قوة هائلة وفتاكة ولا تمرن عليكم يا فقراء وعظماء شعبنا هذه الاسطورة ما هؤلاء الى قطعة خشبية عليها ثياب بالية تسمى فزاعة
بقلم محمد ابو سريس
سمعت بهذا المسمى للمرة الأولى في رواية كنت اقرؤها لحنا مينا وقد غاب عن ذاكرتي اسم هذه الرواية.وأصبحت هذه الفزاعات التي تخيف العصافير رغم انها تتكون من خشبة وملابس بالية ولا تسمن ولا تغني من جوع رمزا لكل ما يخوف به الناس وتهدد به الشعوب من قبل رموز كرتونية وعروش واهية وسلطات بالية.
الادهى والامر ان الشعوب تلك المهددة هي اوهن وأوهى وأبلى من هذه القيادات والرموز والسلطات التي تهدد وتتوعد بقطع ارزاق العباد واعناقهم وايداعهم غياهب السجون .
اجمل ما في الأمر ان هذه الفزاعات تتحطم وتتمزق مع أول هبة ريح وتصبح كل قطعة وجزء منها مفرقا محطما في ناحية وزاوية مختلفة. تطؤها الأقدام .
حال الفزاعات هذه تماما كما رعاة الفساد وأعوان الاحتلال وأزلام السلطات الظالمة "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى" ومع أول صحوة للشعوب وأصحاب الحقوق والمظلومين يهرب كل جرذ منهم الى جحره موليا دبره قائلا : اللهم اسألك نفسي وكل يلقي منهم باللائمة على الاخر ويتبرأ من افعاله وافعال اسياده تماما كما يفعل اسياده انه يكون يوم حشرهم ويوم حسابهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ولكي تهب هذه الرياح والثورة لا بد للنخبة ان تستمر في كفاحها ضد التيار وضد حالة الانهيار والفساد وان تستمر في توعية الجماهير والفقراء والمظلومين والمسحوقين لانهم وحدهم هم الخاسرين من الحالة السائدة .
ان حالة الظلم والفساد والقهر السائدة والتي يحرسها عملاء وفاسدون هي فزاعة ستطير في مهب الريح مع أول كلمة صادقة وأول رصاصة وأول ثورة فلا ينغر هؤلاء بأنهم قوة هائلة وفتاكة ولا تمرن عليكم يا فقراء وعظماء شعبنا هذه الاسطورة ما هؤلاء الى قطعة خشبية عليها ثياب بالية تسمى فزاعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق